|
فجأة تساقط المطر
وأبعد عن وحدتي الضجر
جلست أتأمله لأتذكر القمر
قمراً كان رفيقي في السهر
فقاعات المطر تدغدغ جسدي
وتنسج على الأرض إسمها فوق إسمي
شعوري بالمطر أعادني لذكرياتي
إنتشل حزن قديم من داخلي
نعم أعادني بالخيال إلى أميرتي
عندما كنا سوياً تحت المطر نمشي
يهب صوت الرعد فتهب إلى صدري
نرقص تحت المطر نصيح ونغني
خاطبت المطر متعجباً أتقصدني
أجئت لذكرى قاسية تعدني
لنا فيك ذكرى حروفها سرت بشرايني
بها أناشدك......إلى حبها أعيديني
أرجوك أعدها لتشغل تفكيري
..........أيها المطر........
عهداً علي لن أنساها
رسالة أبعثها معك تناديها
فتنظر إليك فتقرأ حروفها
لغة في زمان العشق قد إعتدناها
ليس ذنبك الجمال ولا حتى ذنبها
حبي قاسي ..لكني أعيش لعودتها
إني رغم جرحي سأبقى أحبها
عيوني تذهب معك يا مطر إليها
وكلماتي أصغر من أن تترجم حبها
يا مطر أناشدك إلي حبي أعدها
|